الاثنين، 2 ديسمبر 2013

الإذاعـــــة1

                                                      
                                             مـقدمـة


                             
   بسم الله الرحمن الرحيم

 
الحمد لله الذي أغدق علينا النعم فكل يوم نصحو فيه نفتح أعيينا على نعم لم تكن قبل .وأمام تلك النعم ومن بين زحام التطورات والتقنيات التي فتحت للعالم آفاق التواصل وبأحدث الطرق وأسهلها نقف وقفة صامتة نبحث عن ضابط ينقذ الموقف قبل أن تقع الأرواح في الشباك ثم يصعب الفكاك فيا صاحبة الدين والمبدأ أنت يامن تسخرين نعم الله في طاعته ورضاه هل تأملت يوما أمام تراكم النعم والخيرات أن بالشكر تدوم النعم هل تأملت يوما قول الله سبحانه وتعالى " يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعلمون"هنا أحببنا أن تشاركينا برنامجنا العفة الالكترونية الذي هو
هدفنا وغايتنا وسبيل رقيينا .


        ما العـفة ؟
إن العفة هي طلب العفاف و الكف عن المحرم الذي حرمه الله جلا و علا و الاكتفاء بما أحل سبحانه و تعالى و إن كان قليلا .
   
أقوال السلف  الصالح والعلماء في العفة
-1  قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: (نـحن معشر قريش نعدُّ الحلم والجود السؤدد، ونعدُّ العفاف وإصلاح المال المروءة)  .
- 2وقال الحسن البصري: (لا يزال الرجل كريمًا على الناس حتى يطمع في دينارهم، فإذا فعل ذلك استخفوا به، وكرهوا حديثه وأبغضوه).

- 3وقال الشافعي: (الفضائل أربع: إحداها: الحكمة، وقوامها الفكرة. والثانية: العفَّة، وقوامها الشهوة.
والثالثة: القوة، وقوامها الغضب. والرابعة: العدل، وقوامه في اعتدال قوى النفس).

-
4وقال أبو حاتم البستي: (أعظم المصائب: سوء الخلق، والمسألة من الناس، والهم بالسؤال نصف الهرم، فكيف المباشرة بالسؤال، ومن عزت عليه نفسه، صغرت الدنيا في عينيه، ولا ينبل الرجل حتى يعفَّ عما في أيدي الناس، ويتجاوز عما يكون منهم، والسؤال من الإخوان ملال، ومن غيرهم ضد النوال)  .
          
                 
         من ثـمرات العفـة:
1.              تحقيق المروءة التي ينال بها الحمد والمجد والشرف في الدنيا والآخرة .

2.              نقاء المجتمع وطهارته من المفاسد والمآثم .

3.               الفلاح بثناء الله تعالى .

4.               الفوز بالجنة والنعيم المقيم في الآخرة .

5.               السلامة والنجاة من نار السموم .

6.              قوة القلب ونعيمه وطيب النفس وانشراح الصدر .

 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق